الخليل الفراهيدي

207

المنظومة النحوية

« 165 » فأجب ولا تدع الصلاة جماعة * إنّ الصلاة مع الجماعة أطيب باب الإغراء « 166 » وتقول : إن أغريت دونك عامرا * وعليك زيدا عنك لا يتغيّب « 167 » وعليك نفسك فالزمنها رشدها والهمّ فانبذه إذا يتأوّب باب التحذير « 168 » وكذلك التحذير نصب كلّه * النّار فاحذر إنّ يومك يقرب باب ( قبل وبعد ) إذا كانتا غاية « * » « 169 » وتقول : قبل وبعد كنّا قادة * من قبل أن يأتي الأمير الأغلب « 170 » لما جعلت ( كليهما ) لك غاية أوجبت رفعهما وصحّ المشعب

--> ( 165 ) في ج ( صلاة ) بدل ( الصلاة ) وهو تغيير يخل بموسيقى البيت . ( 166 ) في ط ( أغزيت ) وهو تصحيف . ( 167 ) في ب ورد هذا البيت كما يلي : وعليك نفسك ألزمنها رشدها * والهمّ فاشدده إذا يتأوب والأصل هو الأصح لما يترتب عليه في النسخة ب من تحويل همزة الوصل إلى قطع في ( الزمنها ) حتى يستقيم الوزن ، وغموض المعنى في ( أشدده ) . وفي ح ( فالزم ) وهو نقص أخلّ بموسيقى البيت ووردت ( يتأوب ) بدل ( يتأوب ) وهو تحريف ، وفي ط ( رشدا ) بدل ( رشدها ) هو تحريف أيضا ، ويتأوب بمعنى يعود . ( 168 ) في ب ( النار احذر ) والأصح ما ورد بالأصل لما يترتب عليه من تحويل همزة الوصل إلى قطع في ب . في د . و ( إن ثوبك تقرب ) وفي ز ط ( تقرب ) . ( * ) ( كانتا ) تصحيح من ب في الأصل ( كانت ) ، وفي النسخة ج ورد العنوان : ( باب قبل وبعد ) . ( 169 ) في ج ( تارة ) بدل ( قادة ) ، وفي ح ( ما يأتي ) بدل ( أن يأتي ) وفي ج ( يأت ) . ( 170 ) ( كليهما ) تصحيح من ب ، ففي أ ، ج د ه وز ح ( كلاهما ) وفي ج ( هما ) بدل ( لك ) ، وجاءت ( المشعب ) بالسين بدل الشين وهو تصحيف ، وفي وز رفعهما بضم العين وهو ضبط محرّف .